الخارجيةالروسية: الولايات المتحدة بدأت مسار تصعيد التوترات العسكرية

على ما يبدو فإن العالم سيشهد تجدد سباق التسلح الذي قد يفاقم التوترات بين قطبيه السابقين، روسيا والولايات المتحدة.

هذه المخاوف تأتي على خلفية إجراء الولايات المتحدة اختباراً على صاروخ متوسط المدى، بعد أسابيع على انسحابها من معاهدة الحد من الأسلحة النووية المتوسطة المدى، الموقعة مع روسيا.

الخطوة الأمريكية أثارت امتعاض روسيا التي عبّرت عن أسفها لإجراء التجربة، متهمة الولايات المتحدة بمحاولة تصعيد التوترات العسكرية.

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قال في حديث لوكالة تاس الروسية، إن الأمر يدعو للأسف، مبيناً أن بلاده لن ترد على سلوك واشنطن مسار التصعيد، واصفاً الخطوة بالاستفزازية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، أعلنت في وقت سابق، أن الجيش أجرى تجربة تحليق على نسخة معدلة لصاروخ من طراز كروز توماهوك البحري الذي يطلق براً، والذي كان يحظر إطلاقه بحسب المعاهدة بين موسكو وواشنطن.

البنتاغون قال إن الصاروخ أطلق من جزيرة سان نيكولاس، وأصاب هدفه بدقة بعدما حلق لأكثر من 500 كيلومتر، مبيناً أنه كان مسلحا برأس حربية تقليدية وليست نووية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أعلن في وقت سابق من آب أغسطس الجاري، انسحاب بلاده رسميا من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى مع روسيا، الموقعة عام 1987 إبان الحرب الباردة، محمّلاً روسيا المسؤولية عن انتهاء المعاهدة.

قد يعجبك ايضا