الاتحاد الأوروبي: ممارسات النظام التركي انتهاك للديمقراطية بدوافع سياسية

استمراراً لحملة الإبادة السياسية، يواصل النظام التركي حملات الاعتقال بحق السياسيين المعارضين في مناطق عدة من البلاد، بذرائع الإنضمام لمنظمة إرهابية أو نشر دعاية لها.

ممثل وزارة الخارجية الأوروبية، قال في بيان إن إقالة واعتقال السياسيين المحليين وتعيين تابعين للسلطة بدلا عنهم، حرمان للناخبين من التمثيل السياسي على المستوى المحلي، ويهدد بشدة بإلحاق ضرر بالديمقراطية المحلية.

وأوضح ممثل وزارة الخارجية الأوربية أن هذه الإجراءات تضع محل الشك نتائج الانتخابات الديمقراطية التي جرت، في 31 آذار مارس الماضي، مؤكداً أن وراء تلك الممارسات القمعية التي ينتهجها النظام التركي ضد مناوئيه دوافع سياسية.

الاتحاد الأوروبي أضاف أنه يعترف لأنقرة بالحق القانوني في مكافحة الإرهاب، لكنه شدد على ضرورة أن تقوم سلطات النظام التركي بذلك وفقا لسيادة القانون، مع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وأوقف النظام التركي، رؤساء البلديات المنتخبين ديمقراطيا في ديار بكر ووان وماردين، واحتجزت مئات الأشخاص كجزء من تحقيق مزعوم بتهم تتعلق بالإرهاب.

ويواصل النظام التركي حملات الاعتقال بحق صحافيين ومدنيين وسياسيين وعسكريين وحقوقيين، منذ محاولة الانقلاب المزعوم في شهر تموز يوليو 2016 بتهم واهية.

قد يعجبك ايضا