قوات النظام تسيطر على مدينة خان شيخون بالكامل

بعد معارك عنيفة مع الفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية، تمكنت قوات النظام السوري تحت غطاء من القصف الجوي والبري المكثف، من دخول مدينة خان شيخون الواقعة بريف إدلب الجنوبي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بانسحاب الفصائل والهيئة من خان شيخون وبعض القرى والبلدات الواقعة بريف حماة الشمالي، أبرزها بلدات كفرزيتا واللطامنة ومورك، قريتي لحايا ولطمين، بينما لا يزال تجمع لبعض الفصائل في نقطة المراقبة التابعة للاحتلال التركي في مورك.

المعارك العنيفة والقصف المكثف أسفرت عن مقتل أكثر من 60 عنصراً من النظام والفصائل المسلحة.

وجاء تقدم قوات النظام في المدينة، عقب سيطرتها على حاجز النمر الواقع على اوتستراد دمشق حلب الدولي، وقطع الطريق من الجهة الشمالية الغربية لخان شيخون.

التغير في خارطة السيطرة بمناطق إدلب، يأتي وسط تطورات نوعية غير مسبوقة، قد تغير قواعد اللعبة بين الأطراف المتحكمة في الصراع شمال سوريا، أبرز تلك التطورات، إرسال الاحتلال التركي في وقت سابق تعزيزات عسكرية باتجاه خان شيخون، ليقوم النظام السوري باستهدافها، متهماً تركيا بمحاولة مدّ هيئة تحرير الشام الإرهابية بالأسلحة والذخائر.

وشوهد الرتل المؤلف من قرابة خمسين آلية، متوقفاً على الطريق الدولي في قرية معر حطاط شمال خان شيخون بحسب سكان في المنطقة.

وبحسب رواية الاحتلال التركي فإن الرتل كان متوجهاً إلى مورك بريف حماة الشمالي، حيث توجد نقطة مراقبة تركية، فيما يؤكد متابعون للشأن السوري أن أنقرة تحاول إرسال أسلحة وعتاد إلى هيئة تحرير الشام الإرهابية.