أمريكا: ذا فيدراليست: آن الأوان للاعتراف بأن قطر دولة راعية للإرهاب

لم يعد خافياً على أحد الدعم والتمويل الذي تقدمه قطر للمنظمات والجماعات الإرهابية التي تهدد مصالح العديد من الدول في المنطقة وعلى رأسها الولايات المتحدة. مجلة ذا فيدراليست الأمريكية دعت في مقال للكاتب الأمريكي جوردان كوب واشنطن للأعتراف بأن قطر دولة راعية للإرهاب.

الكاتب الأمريكي جوردان كوب حث في مقاله وزارة الخارجية الأمريكية على أن تسمي الأمور بمسمياتها وتصنف قطر كدولة راعية للإرهاب، كما صنفت واشنطن دولا أخرى قدمت مرارًا وتكرارًا دعمًا للأعمال الإرهابية الدولية.

ويقول جوردان كوب إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة وحتى إدارة ترامب، غضت الطرف عن حقيقة دعم قطر للإرهاب، وبدلاً من ذلك، كانت تميل للاحتفاء بعشرات المليارات من الدولارات التي تنفقها الدوحة بشراء المعدات العسكرية والتجارية الأمريكية.

وأكد الكاتب الأمريكي في مقاله أن قطر تحدت للمصالح الأمنية الأمريكية، وقدمت الدعم للحركات الإرهابية الشهيرة في العالم، فقد دعمت حركة حماس التي وصفها بالإرهابية بأكثر من 1.1 مليار دولار منذ عام 2012 بالإضافة لجماعات إرهابية أخرى.

وتبرر الدوحة تمويلها على أنه من منطلق إنساني، إلا أنها تشير إلى دوافع حقيقية مختلفة.

ويضرب الكاتب أمثلة عدة على دعم قطر للإرهاب من بينها قيام الدوحة بإيواء 20 عنصراً من كبار زعماء حركة طالبان الأفغانية، وتقديم الدعم لهيئة تحرير الشام الإرهابية، وفي عام 2017 قامت قطر بدفع 360 مليون دولار لتحرير رهينتين احتجزتهما كتائب حزب الله.

وفي حين أن هذه المنظمات ليست تابعة مباشرة لحماس، كما يقول الكاتب، إلا أن هناك توجها سائدًا للدوحة يتمثل في الدعم الاستباقي للجماعات الإرهابية.

ويختتم جوردان كوب مقاله في مجلة “ذا فيدراليست” بالقول إن لقطر علاقات راسخة بالإرهاب، ومن خلال إيواء وتمويل الدوحة لعدد من الجماعات الإرهابية سيئة السمعة في العالم، أصبحت قطر، بأي تعريف منطقي، دولة راعية للإرهاب.

مضيفاً، لقد حان الوقت للولايات المتحدة وبقية العالم إدراك حجم تهديد قطر للأمن العالمي وتصنيف قطر وفقا لتلك المعطيات.

قد يعجبك ايضا