قتلى من النظام السوري والفصائل المسلحة جراء معارك عنيفة بريف إدلب الجنوبي

الفصائل المسلحة في المنطقة العازلة، تحاول استعادة قواها، بعد سيطرة النظام السوري، على مناطق مهمة منها بلدة الهبيط الاستراتيجية، وذلك في أول تقدم له منذ بدء التصعيد شمال غرب سوريا.

هذه الفصائل وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية، تمكنت من صد هجومٍ عنيف لقوات النظام على محور ترعي بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب.

التصدي للهجوم، أعقبه اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أدت إلى مقتل ثلاثة عشر عنصراً من النظام، بينما قُتل تسعة من الفصائل بينهم سبعة من هيئة تحرير الشام الإرهابية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أضاف أيضاً، أن ثلاثة مدنيين استشهدوا في غاراتٍ جوية على مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

في الأثناء، كثفت طائرات النظام وروسيا غاراتها على مناطق التمانعة وكفرسجنة والشيخ مصطفى وخان شيخون بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، ومطار تفتناز العسكري شرق إدلب.

فيما ألقيت عدد من البراميل المتفجرة على مناطق تل عاس وخان شيخون والتمانعة وكفرسجنة وترعي جنوب إدلب، ومحور كبانة بجبل الأكراد، ومحيط كفرزيتا واللطامنة شمال حماة.

وكانت قوات النظام السوري تمكنت، الأحد، من السيطرة على بلدة تل شكيك وبلدتي سكيك والهبيط في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب، عقب معارك عنيفة مع هيئة تحرير الشام الإرهابية والفصائل المسلحة.

قد يعجبك ايضا