تواصل المظاهرات الطلابية دعما للحراك الشعبي في الجزائر

خرج مئات الطلاب الجزائريين الثلاثاء للأسبوع الخامس والعشرين على التوالي، في مظاهرات وسط العاصمة ومدن أخرى، وسط انتشار أمني مكثف.
وطالب المتظاهرون برحيل النخبة الحاكمة منذ استقلال الجزائر عام 1962، رافضين تصريحات قائد الجيش أحمد قايد صالح الذي قال مؤخراً إن المطالب الأساسية لحركة الاحتجاج، تحققت بشكل كامل، كما رفض المتظاهرون أيضاً الحوار الذي اقترحته السلطات.

وهتف الطلاب برفقة أساتذة ومواطنين عاديين أثناء سيرهم في شوارع وسط العاصمة، برحيل النظام وإطلاق سراح المعتقلين، وبضرورة إحلال الديمقراطية والحرية، وتسليم السلطة لحكومة مدنية.

وترفض الحركة الاحتجاجية تنظيم انتخابات رئاسية طالما لا يزال كبار المسؤولين من عهد رئاسة عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس أركان الجيش قايد صالح.