بكين تحشد قوات عسكرية على حدود هونغ كونغ ومخاوف من تدهور الأوضاع

مع استمرار الاحتجاجات في هونغ كونغ للأسبوع العاشر على التوالي، بثّت وسائل إعلام صينية رسمية مقاطع فيديو تظهر تحشدات عسكرية صينية على بعد نحو 30 كيلومتراً من هونغ كونغ، بمدينة شنزن، واصفة هذا الأمر بالاستعدادات لاتخاذ إجراءات واسعة النطاق لردع بكين معارضيها في المستعمرة البريطانية السابقة.

يأتي هذا في الوقت الذي شهد فيه مطار هونغ كونغ الثلاثاء يوماً ثانياً من الفوضى مع تعليق مئات الرحلات بسبب تجمع المحتجين المطالبين بالديمقراطية، فيما حذرتهم رئيسة السلطة التنفيذية من مغبة سلوك طريق اللاعودة.

وفي هذا السياق، رأى المستشار السياسي للجنة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ألكسندر كروس، أن الخطوة الصينية هي مؤشر على أن أمراً سيئاً للغاية على وشك أن يحصل.

إلى ذلك قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تغريدة على تويتر، إن الاستخبارات الأمريكية أبلغته بأن بكين أرسلت قوات إلى الحدود مع هونغ كونغ.

كما عبر ترامب في تصريح صحفي له في نيوجرسي، عن أمله بألا يسقط قتلى في هونغ كونغ، معتبرا أن الوضع في هذه المنطقة حساس جداً، داعياً إلى حل الأمر بالطرق السلمية.

الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق بأعمال العنف في هونغ كونغ

بدورها عبرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين، ودعت إلى تحقيق عاجل ومستقل في هذا الشأن.

وتشهد المستعمرة البريطانية السابقة أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين عام 1997، حيث شهدت احتجاجات في مطلع حزيران يونيو الماضي، على مشروع قانون يتيح تسليم مطلوبين للصين، ثم ما لبثت أن تحولت إلى احتجاجات شعبية مطالبة بمزيد من الحريات والديمقراطية.