باكستان: محكمة تجدد حبس زعيمة معارضة على ذمة قضية فساد

أمرت محكمة في لاهور بتجديد حبس مريم نواز القيادية في أكبر حزب معارض في باكستان على ذمة قضية يتهمها فيها مكتب المساءلة الوطني بالفساد. ورفضت المحكمة الإفراج عن مريم بكفالة وأمرت بحبسها حتى 24 أغسطس آب.

ومريم هي ابنة رئيس الوزراء السابق نواز شريف وسليلة أسرة هيمنت على الحياة السياسية على مدى ثلاثة عقود، وألقي القبض عليها بتهم تتعلق بمصنع للسكر تملكه أسرتها في واحدة من قضايا تقول الأسرة إن دوافعها سياسية.

وقالت مريم للصحفيين قبل أن تظهر أمام المحكمة إن مكتب المساءلة الوطني أقام ضدها دعوى لا أساس لها.

وخارج المحكمة تجمع مئات من مؤيدي حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز شريف المعارض واشتبك بعضهم بالأيدي وتبادلوا اللكمات مع الشرطة. ورفضت الشرطة التعليق على نطاق الاشتباكات.

ومريم واحدة من قلة بين الشخصيات المعارضة التي تنتقد رئيس الوزراء عمران خان والجيش علنا واتهمتهما في الأسابيع الماضية بفرض قيود على التجمعات والمؤتمرات الصحفية التي يعقدها الحزب. وقادت مريم احتجاجات كبيرة ضد الحكومة في مختلف أنحاء باكستان.

وينفي خان والجيش أي حظر إعلامي على الحزب المعارض أو أن تكون دوافع القضايا المرفوعة على أسرة شريف سياسية.

واعتقل مكتب المساءلة الوطني أو يسعى لاعتقال نحو 12 من أفراد أسرة شريف التي تدير حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز

قد يعجبك ايضا