عاجل

سوريا: تدهور القطاع الصحي في المنطقة العازلة بعد خروج معظم المشافي عن الخدمة

 

القطاع الصحي في شمال غربي سوريا كان قد شهد تحسناً طفيفاً قبل التصعيد العسكري الأعنف لقوات النظام السوري ضمن المنطقة العازلة.

فالمنظمات الدولية كانت تقوم بجانب كبير من مسؤولية تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، وكان جزءٌ كبير من هذا الدعم يأتي من الوكالة الدولية للتعاون التقني “جي آي زي” ويُقدّم إلى مديريات الصحة في حماة وإدلب وحلب.

ومع هذا التحسن في قطاع الصحة، زادت المستشفيات والمراكز الصحية من نشاطاتها وذلك عبر تقديم اللقاحات الدورية، وتوفير الأدوية والعلاجات الضرورية للمرضى.

لكن القطاع الصحي شمال غربي البلاد، يشهد الآن المزيد من التدهور جراء الاستهدافات المتكررة من قبل النظام السوري وحليفه الروسي وكذلك توقف الدعم المقدم في ظل حملة التصعيد العسكري الأعنف ضمن المنطقة العازلة.

فالمشافي والمراكز الطبية تتعرض ومنذ شهر نيسان الفائت إلى قصف مباشر بالطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا بهدف تدميرها وإخراجها عن الخدمة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد خروج نحو عشرين مشفىً ومركزاً طبياً عن الخدمة شمال غربي البلاد، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن عوامل عدة زادت من الضغط على القطاع الصحي، الذي يقدم خدماته لنحو أربعة ملايين شخص.

ومن بين جملة الأسباب الأخرى التي فاقمت من معاناة القطاع الصحي، تعليق منظمات دولية مساعداتها، عبر إيقاف دفع رواتب الموظفين والأدوية والمسلتزمات الطبية الضرورية التي كانت تزود المشافي والمنشآت الطبية بها.

قد يعجبك ايضا