مجلس الأمن الدولي يطالب روسيا بوقف الهجمات على المشافي بالمنطقة العازلة

في الوقت الذي تتعرض فيه المنطقة العازلة، شمال غربي سوريا، لقصف جوي مكثف من قبل النظام السوري وروسيا، حضّ أعضاء في مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماع مغلق، روسيا على وضع حدّ للهجمات على المستشفيات في مدينة إدلب.

وأفضى الاجتماع إلى بيان نادر بعد لقاء مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، حيث عبرت الدول الأعضاء عن القلق العميق من الهجمات الأخيرة على المستشفيات والمنشآت الصحية الأخرى، بما في ذلك قصف المستشفى الوطني في معرة النعمان.

ووفق مصادر دبلوماسية فإن روسيا عارضت مجدداً تبني نص المجلس والذي يدين الهجمات على المنشأت الطبية، إذ قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن هناك تحقيقًا أظهرَ أنه لم يحصل أيّ هجوم على تسعةٍ من المباني الأحد عشر التي يُقال إنها تعرّضت للقصف في شهر مايو.

تصريحات نيبينزيا لم تقنع نظيرته البريطانية كارين بيرس التي قالت عقب الاجتماع إن هناك بعض الاهتمام بإجراء تحقيق في قصف مستشفى معرة النعمان، مشيرةً إلى أنه يجب التركيز على هذا الأمر.

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة من جهته، صرح بعد الاجتماع قائلاً بأنه منذ الأول من يوليو الجاري تعرّضت ستة مرافق طبية على الأقلّ وخمس مدارس وثلاث محطات لمعالجة المياه ومخبزان وسيارة إسعاف لأضرار أو دمرت بسبب الغارات.

وتشهد المنطقة العازلة منذ أشهر قصفاً مكثفاً من قبل النظام السوري وروسيا، وسط معارك محتدمة بين قوات النظام والفصائل المسلحة على جبهات عدة. وتسبب العنف هناك في حدوث موجة نزوح جماعية فضلاً عن أضرار مادية كبيرة لحقت بالبنية التحتية، بما فيها المشافي والمنشآت الطبية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية أكبر في حال استمرار دوامة العنف.

قد يعجبك ايضا