واشنطن تطالب بتحقيق مستقل في أحداث فض الاعتصام بالخرطوم

بعد زيارة له إلى السودان استمرت ليومين، وفور وصوله إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قال تيبور نويج مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون إفريقيا، إن الولايات المتحدة ترى أن هناك ضرورة ملحة لإجراء تحقيق مستقل وذي مصداقية لمحاسبة المتورطين في فض الاعتصام السوداني.

وخلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف اعتبر نويج أن أحداث الثالث من حزيران/ يونيو، شكلت من وجهة نظرهم منعطفاً كاملاً في طريقة سير الأحداث مع ارتكاب عناصر القوى الأمنية السودانية ما وصفها بالجرائم وعمليات اغتصاب.

المسؤول الأمريكي اعتبر أن الأحداث قبل فض الاعتصام، كانت تمضي قدماً في اتجاه وصفه بالمناسب بعد 35 عاماً من المأساة، مشيراً إلى أن حملة القمع قلبت الأوضاع رأسا على عقب.

من جهته، طالب زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي، بإجراء تحقيق دولي موضوعي ليس منحازاً لمصلحة السلطات حول أحداث فض الاعتصام.

وكانت السلطات السودانية قد نفذت عملية لفض اعتصام استمر أسابيع أمام مقر قيادة القوات المسلحة في الخرطوم. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن العملية خلفت 120 قتيلا، إلا أن وزارة الصحة اعتبرت أن الحصيلة بلغت 61 قتيلا فقط.

ومؤخرا أعرب متحدث باسم المجلس العسكري عن أسفه لما شهدته الخرطوم الأسبوع الماضي، وأقر بوقوع أخطاء، لكنه رفض الدعوات لإجراء تحقيق دولي بحجة أن السودان بلد ذات سيادة وقال إن المجلس العسكري فتح تحقيقا ستعلن نتائجه قريبا.

وتسعى أديس أبابا وواشنطن للعب دور الوسيط بين المعارضة السودانية والمجلس العسكري لإجراء عملية انتقال سياسي في البلاد.

قد يعجبك ايضا