موريتانيا:الأمن يداهم مقرات للمعارضة وقطع الإنترنت في عموم البلاد

عقب إعلان اللجنة المستقلة للانتخابات نتائجها، شهدت موريتانيا احتجاجات واسعة نظمها مرشحو المعارضة الأربعة المنافسين لرئيس أركان الجيش السابق محمد ولد الغزواني رافضين فوزه برئاسة البلاد، في اقتراع يجسد أول عملية تسليم للسلطة بين رئيسين منتخبين.

وزير الداخلية الموريتاني أحمد ولد عبد الله اعتبر أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية تقف وراءها جهات أجنبية.

وزير الداخلية أضاف أن من يقفون وراء هذا المخطط سبق أن حاولوا استغلال الحديث عن المأموريات، لكن بعد فشلهم أرادوا زعزعة الأمن خلال الانتخابات الرئاسية، على حدّ تعبيره.

وكانت أحزاب المعارضة قد أعلنت نيتها الاحتجاج بكافة الوسائل القانونية والتظاهر سلمياً لتحقيق مطالبهم، وخصوصاً نشر نتائج الاقتراع في جميع المراكز الانتخابية.

من جهته، قال حمادة ولد لحبوس المتحدث باسم المرشح بيرام اعبيدي، أن الشرطة وصلت إلى مقر المرشح بيرام ورمت قنابل مسيلة للدموع داخله وكسرت الزجاج والأبواب ما جعل المقر غير صالح للاستخدام حسب قوله.

مصادر مطلعة، أفادت بدورها أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عقد اجتماعا أمنيا مصغرا حضره وزيرا الدفاع والداخلية وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، لتقويم الوضع الأمني في البلاد بعد الانتخابات الرئاسية.

ونتج عن الاجتماع قرارات بتعزيز انتشار قوات الأمن وعناصر الجيش في المحاور الأساسية للعاصمة نواكشوط، فضلاً عن قطع الإنترنت عن عموم مناطق البلاد.

قد يعجبك ايضا