منافسة كبيرة على بلدية اسطنبول.. وتوقعات بفوز إمام أوغلو من جديد

مع اقتراب ساعة الحسم، تتصاعد المنافسة للفوز ببلدية مدينة اسطنبول التركية، بين مرشَّح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم ومرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو، وسط محاولات كل مرشَّح إظهار نفسه بأنه الأكثر حظاً في الفوز بانتخابات الإعادة المقرر إجراؤها في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وأمام كل مرشّح فرصة كبيرة لترجيح كفة المنافسة لصالحه خلال المناظرة التلفزيونية أمام المواطنين، التي وافق المرشحان على المشاركة فيها وجهاً لوجه، ويَعوّل كل طرف عليها لإقناع الناخبين الأتراك بالاصطفاف وراءه خلال جولة إعادة انتخابات أكبر وأهم المدن التركية.

يأتي ذلك بينما تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم واضح لمرشح المعارضة إمام أوغلو، على حساب منافسه يلدريم وذلك بفارق ثلاث نقاط مئوية، وهي تقريباً نفس النسبة التي تفوق بها مرشح الشعب الجمهوري على منافسه في الحزب الحاكم، خلال الانتخابات الأخيرة باسطنبول، والتي أُلغيت تحت ضغوط من رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.

إمام أغلو يخوض حملة انتخابية شاقة، ويتبنى برنامجاً أكثر كثافة مقارنة بالانتخابات السابقة، حيث يشارك في ما يصل إلى سبع فعاليات في اليوم الواحد في الولاية المنقسمة إلى شقين آسيوي وأوروبي، والتي يصل عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة، وتُسجل الحملة زيادة واضحة في أعداد المتطوعين وحجم التبرعات الداعمة لها.

ووفقا لمتحدثة باسمه فإن حملة تضامن حزبية قد جمعت 15 مليون ليرة في شكل تبرعات، معظمها من الناخبين الشباب والمشاهير، وأن عدد المتطوعين في حملة إمام أوغلو ارتفع إلى 150 ألف متطوع مقابل 16 ألفا في الانتخابات السابقة، موضحة أن جهوداً كبيرة تُبذل لضمان وجود مراقبين على جميع صناديق الاقتراع.

يقترب موعد إعادة انتخابات بلدية اسطنبول، ورغم أن جميع المعطيات ترجّح أن أكرم إمام أوغلو قادر على الفوز بسهولة على منافسه بن علي يلدرم، فإن هناك مخاوف من عمليات تزوير وتلاعب بالنتائج قد يلجأ إليها الحزب الحاكم للظفر ببلدية اسطنبول، التي مارس شتى أنواع الضغوط لإعادة الانتخابات فيها.

قد يعجبك ايضا