فرنسا وألمانيا..جهود لخفض التوترات مع إيران وتجنب نشوب حرب

في تحرك أورووبي مشترك إزاء التواترت المتعلقة بإيران، تعتزم خارجية فرنسا وألمانيا تكثيف الجهود لخفض التصعيد الحاصل بشأن برنامج طهران النووي وعموم سياستها بالمنطقة، في وقت أكدت فيه خارجية البلدين أن الوقت ينفذ وليس من المستعبد اندلاع حرب.

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان وخلال اجتماع لمجلس الوزراء شدد على سعيهم لتوحيد الجهود من أجل البدء في عملية وقف التصعيد.

واعتبر لودريان أن تهديد إيران مؤخرا بعدم الالتزام بالحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي بشأن مخزونات سادس فلوريد اليورانيوم في غضون عشرة أيام، أمر مقلق للغاية وقال إن الخطوة ليست في مصلحة طهران، لكنه ألقى باللوم أيضا على الولايات المتحدة.

في حين أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بأن خطر الحرب في الخليج غيرمستبعد.

وتعتزم بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي تكون معا مجموعة معروفة باسم (إي 3)، القيام بمسعى جديد لبقاء إيران في الاتفاق النووي، لكن دبلوماسيين قالوا إن الدول الثلاث ربما اقتربت من نهاية الطريق الدبلوماسي الذي بدأته قبل أكثر من 15 عاما.

يأتي ذلك بعد كلمة للرئيس الإيراني حسن روحاني قال فيها إن تقليص بعض الالتزامات بموجب الاتفاق النووي يمثل ما وصفه بالحد الأدنى من الإجراءات التي يمكن أن تتخذها بلاده، مضيفا بأن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة تحت الضغط.

وعلى الضفة الأخرى، قال علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن طهران تجري محادثات مع روسيا والصين، بشأن آلية محتملة للتسوية في حال فشل المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق النووي.