اليونيسيف: القضاء على عمالة الأطفال في الهند يستوجب حلولا طويلة الأجل

يركض أطفال حول قضبان السكك الحديدية تحت حرارة الشمس المحرقة في دلهي، يطاردون القطارات ويجمعون القوارير البلاستيكية لبيعها.
إن هذا مشهد مألوف في محطات القطارات بالمدينة.
يمثل الأطفال الذين يمكن رؤيتهم في معظم الأحيان يجمعون المخلفات أو ينامون على أرصفة محطات القطارات أو على جانب الطريق الجانب الأكثر ظلاما للعاصمة الهندية.

المدينة التي يعرف عنها أنها زاخرة بفرص العمل هي نقطة التقاء عدة ولايات وتستقبل ملايين المهاجرين كل عام.
وقال مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عمالة الأطفال في المدن الهندية مرتفعة جدا وإن كثيرين منهم دون التاسعة من العمر.
وتمثل الهجرة محركا رئيسيا لهذه الظاهرة إذ يأتي الآباء بحثا عن عمل في المدينة وفي غياب الوثائق الملائمة لإثبات السن كثيرا مايواجه الأطفال أبناء هذه الأسر الاستغلال من جانب من يوظفونهم.
يقول الطفل روهيت إن أبويه طرداه بعد إصابته بكسر في ساقه أقعده عن العمل في جمع القوارير البلاستيكية لبعض الوقت.
دواراكا سريرام من منظمة اليونيسيف أشارت إلى إن على الهند التفكير في حلول طويلة الأجل بدلا من جهود الإنقاذ وإعادة التأهيل الفورية للتصدي لخطر زيادة عمالة الأطفال في مدنها.
وتظهر أحدث بيانات التعداد الهندية أن عدد الأطفال الذين يعملون بالهند يبلغ نحو 4.4 مليون في الفئة العمرية من خمس سنوات إلى 14 عاما.

قد يعجبك ايضا