المرصد: استشهاد 25 مدنياً جراء القصف الجوي بالمنطقة العازلة

مع دخول التصعيد الأعنف ضمن المنطقة العازلة شمال غربي سوريا يومه الثالث والخمسين، يستمر القصف العنيف والمعارك الطاحنة بين قوات النظام السوري والفصائل الإرهابية وعلى رأسها هيئة تحرير الشام.

التصعيد يتسبب في ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية بين صفوف المدنيين، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن خمسة وعشرين مدنياً بينهم أطفال ونساء استشهدوا جراء غارات عنيفة شنتها طائرات النظام الحربية على منطقة المسطومة بريف إدلب الجنوبي.

المرصد أشار أيضاً إلى أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع نظراً لوجود عشرات المدنيين الذين أصيبوا بجروح متفاوتة، بعضها خطرة، تعرضوا لها جراء القصف الجوي الذي تشنه طائرات النظام وروسيا ضمن مناطق متفرقة في ريفي إدلب وحماة.

الطيران الحربي يقصف قرى وبلدات بريفي إدلب وحماة

ومنذ الساعات الأولى لصباح اليوم تعرضت قرى وبلدات عدة بريفي إدلب وحماة إلى قصف جوي مكثف من قبل طيران النظام وروسيا، كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مناطق في تل هواش والحردانة بريف حماة الشمالي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في وقت سابق بأن مئة وثلاثين عنصراً قتلوا خلال ثماني وأربعين ساعة جراء المعارك الدائرة على جبهات عدة بين قوات النظام والفصائل الإرهابية.

ومنذ أواخر نيسان أبريل، تشهد المنطقة العازلة تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث يواصل طيران النظام السوري وحليفته روسيا القصف العنيف لمناطق متفرقة بأرياف إدلب وحماة، فضلاً عن خوض قواته معارك طاحنة مع الفصائل الإرهابية، ما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط شهداء في صفوف المدنيين، بينما باتت قرى وبلدات شبه خالية بعد أن فرّ سكانها هرباً من العنف.

قد يعجبك ايضا