الجمعة السابعة عشرة.. محتجون يطالبون برحيل النخبة الحاكمة ومحاسبة بوتفليقة

مسيرات شعبية شهدتها العاصمة الجزائرية وعدد من المحافظات كما كل يوم جمعة، حيث خرج مئات الجزائريين لتأكيد الرفض الشعبي إزاء استمرار رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في تسيير شؤون البلاد.

المتظاهرون احتشدوا بداية في الرصيف المقابل لساحة البريد المركزي وساحة أول مايو القريبة منها، ثم انطلقوا سيرا على الأقدام مرددين عبارات مناوئة للوزير الأول أحمد أويحيى الذي يقبع في سجن الحراش على ذمة التحقيق في قضايا فساد.

وبحسب متابعين للشأن الجزائري، يعتبر سجن أويحيى إتمام لسلسلة من المحاكمات طالت سلفه عبد المالك سلال وعدد من رجال الأعمال ووزراء وبعض العسكريين.

ورغم الفرحة التي أبداها الشباب لرؤية من يصفهم الجزائريون بـ رموز الفساد وراء القضبان، طالب المحتجون في تظاهرات الجمعة بمحاسبة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط من الجيش والمحتجين.

وقبالة حزام أمني لرجال أمن يحملون العصي، ردد الشباب عبارات “مازال بوتفليقة” في إشارة منهم لضرورة محاسبته باعتباره المسؤول في نظرهم عن تفشي الفساد في البلاد طيلة عشرين سنة من حكمه.

واستطاع منظمو الحراك الشعبي بالجزائر الحفاظ على الوتيرة السلمية للمظاهرات منذ انطلاقتها الأولى، إذ يتم تنظيم المسيرات بطريقة محكمة من حي لآخر في جميع أنحاء البلاد.

وتأتي الجمعة السابعة عشرة بالجزائر على وقع المحاكمات المتتالية لمسؤولين في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فيما يتساءل متابعون للمشهد الجزائري عن حقيقة تلك المتابعات هل هي محاربة فعلية للفساد أم محاولة من الجيش لإرضاء الشارع الجزائري الذي يصر على مرحلة انتقالية قبل إجراء أي انتخابات.

قد يعجبك ايضا