الجزائر: الجيش متمسك بالمخارج الدستورية لحل أزمة الرئاسة

لم يتغير موقف المؤسسة العسكرية إزاء ما يجري في الجزائر من متغيرات سياسية سواء داخل نظام الحكم أو على أرض الميدان، مؤكدة وجوب إجراء الانتخابات الرئاسية على اعتبار أنها الحل للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح وخلال كلمة له، شدد على تمسك الجيش بالمخارج القانونية والدستورية، وقال بإن الأولوية الآن هي الإسراع والتعجيل في انتخابات رئيس الجمهورية في الأوقات والآجال المتاحة دستورياً والمقبولة زمنياً.

صالح اعتبر بأن إيجاد الطرق المؤدية إلى الانتخابات الرئاسية لا يتم إلا بحوار قال إنه يجب أن ترضي نتائجه أغلبية الشعب الجزائري، لبلوغ حل توافقي لفائدة الجزائر.

لكن قوى المعارضة تصر على مرحلة انتقالية محدودة تديرها شخصيات توافقية وحكومة مستقلة تنتهي بانتخابات رئاسية، وتطالب بإرجاء الانتخابات الرئاسية، لعدم توفر ظروف وشروط إجرائها، كون القائمين عليها هم أنفسهم رموز حكم بوتفليقة.

ويضغط المتظاهرون حاليا من أجل رحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي إذ يعتبرونهما من بين النخبة الحاكمة التي هيمنت على البلاد منذ استقلالها.

حكم بالسجن ستة أشهر على رجل أعمال مقرب من بوتفليقة

وفي إطار تطورات ملف الفساد، حكمت محكمة جزائرية بالحبس ستة أشهر على رجل الأعمال علي حداّد المقرب من عائلة بوتفليقة، بتهمة استلام وثيقة رسمية بغير حق، بينما أمرت محكمة أخرى باحتجاز مراد عولمي رئيس شركة سوفاك المملوكة لعائلة جزائرية والشريكة المحلية لمجموعة فولكسفاغن الألمانية للسيارات جراء مزاعم فساد.

قد يعجبك ايضا