الاحتلال التركي يفرّق تظاهرة مناوئة له في مدينة الباب بالقوّة

رفضاً للاحتلال التركي لأراضيهم وممارساته بحقهم، عاود أهالي مدينة الباب السورية بريف محافظة حلب، التظاهر للمرة الرابعة خلال هذا الشهر، أمام القاعدة العسكرية التابعة للاحتلال في قمة جبل الشيخ عقيل، مرددين شعارات تؤكد تمسكهم بأرضهم ورفضهم سياسات الاحتلال التركي التي وصفوها بالظالمة.

وأكد المتظاهرون من أهالي المدينة وأهالي حي جبل الشيخ عقيل، إصرارهم على الاستمرار في التظاهر للمطالبة بخروج الاحتلال التركي من مدينتهم وإخلاء القواعد العسكرية التي بنيت فوق منازلهم التي هجّروا منها قسراً.

الاحتلال التركي وعناصر الفصائل المسلحة التابعة له، صعّدوا من حدّة الردِّ على المتظاهرين السلميين، وعمدوا إلى تفريقهم بالقوة، وانهالوا عليهم بالضرب، ما أسفر عن إصابة العديد من المتظاهرين، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت المشافي المتواجدة في مدينة الباب، من استقبالهم.

وأوضحت المصادر أن معظم المصابين الذين تم الاعتداء عليهم من قبل عناصر الاحتلال، هم من المسنين، مبينة أن عناصر الاحتلال والفصائل التابعة له حاولوا اعتقال بعض المتظاهرين، بينما نقلت عن هؤلاء إصرارهم على مواصلة التظاهر السلمي، مهما كلّف الثمن.

يشار إلى أن مدينة الباب الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي والفصائل التابعة له، تشهد اشتباكات وانفجارات متكررة، بالإضافة إلى انتشار حالات الخطف ومحاولات الاغتيال والقتل.

قد يعجبك ايضا