الاحتلال التركي يدرج محاور الدين في محاولة لتتريك مناطق عفرين

انتهاكات الاحتلال التركي والفصائل التابعة له في منطقة عفرين السورية والمناطق الأخرى التي يسيطرون عليها، في تصاعدٍ مستمر، يوماً بعد آخر، ولم تتوقف تلك الانتهاكات ضد المنطقة وسكانها، عند النهب والسرقة والاستيلاء على الممتلكات وانما تعدتها إلى فصول جديدة.

مصادر محلية قالت إن الاحتلال التركي والفصائل التابعة له، عمدوا إلى وسائل جديدة، في إطار المساعي المستمرة لتهجير من تبقى من أهالي المنطقة، وذلك عقب تشكيل مؤسسات خدمية وتعيين موظفين فيها، فضلاً عن إنشاء جامعات تركية في المناطق المحتلة، نحو تعميقٍ أكثر لعمليات التتريك.

وفي خطوة جديدة لترسيخه، أدرج الاحتلال التركي محاور الدين والتعليم ضمن خُططه الأخطر لتتريك المناطق السورية التي يسيطر عليها، وخصوصاً في عفرين التي تخضع لعملية تغيير ديموغرافي واسعة، حيث تسعى تركيا لفرض الفكر الديني على السوريين من وجهة نظر عثمانية بحتة.

في إطار ذلك أعلنت ما تسمى بجمعية شباب الهدى الأهلية، عن تقديم خدمات اجتماعية وأنشطة دينية في منطقة عفرين، بالتعاون مع وقف الديانة التركي.

الجمعية أصدرت بياناً نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، قالت فيه إنها نظمت دورات دينية للأطفال والبالغين في مدينة عفرين والبلدات والقرى التابعة لها، وفي بلدة الراعي التابعة لمحافظة حلب، بين ديسمبر 2018 و يونيو 2019.

وأضاف البيان أن الجمعية أقامت حلقات توعية ضد ما وصفتها بالمنظمات الإرهابية والفكر المتطرف، بالفترة ذاتها، في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي، الذي يقول أهالي المناطق الخاضعة له، إنه يهدف لزرع أفكار حزب العدالة والتنمية على عقول من تبقى من أهالي المنطقة.

في سياق متصل تتواصل عمليات مصادرة منازل المدنيين في عفرين، وتحويلها إلى مقرات عسكرية، بعد الاستيلاء على ممتلكات الأهالي بداخلها، وبيعها لصالح الفصائل المسلحة.

قد يعجبك ايضا