استشهاد عشرة مدنيين في قصف لطيران النظام بريف إدلب

 

يتواصل منذ حوالي شهرين التصعيد العسكري الأعنف ضمن المنطقة العازلة شمال غربي سوريا.

فطيران النظام السوري وروسيا يشنّ منذ أوائل شهر أيار مايو قصفاً جوياً وبرياً عنيفاً على مواقع الفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية، وبالتزامن تخوض معها معارك طاحنة في أرياف إدلب وحماة وحلب واللاذقية.

ومنذ بداية التصعيد يدفع المدنيون ثمناً باهظاً فلا يمر يومٌ دون أن يكون هناك ضحايا في صفوفهم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد باستشهاد عشرة مدنيين بينهم ستة أطفال في نهاية اليوم الرابع والخمسين من التصعيد، سقطوا جراء غارات جوية شنتها طائرات النظام الحربية على مناطق متفرقة في الريف الإدلبي.

جرح أكثر من 50 شخصاً جراء القصف الجوي بالمنطقة العازلة

ووفقاً للمرصد فإن أعداد الشهداء مرشح للارتفاع نظراً لوجود أكثر من اثنين وخمسين جريحاً، بعضهم في حالات خطرة، أصيبوا في غارات جوية لطيران النظام وروسيا استهدفت مناطق متفرقة في أرياف إدلب وحلب وحماة.

تبادل للقصف ومعارك عنيفة بين طرفي الصراع بالمنطقة العازلة

القصف الجوي لطائرات النظام وروسيا، تزامن مع اشتباكات عنيفة وتبادل مكثف للقصف بين قوات النظام والفصائل المسلحة، على خطوط التماس في كل من تل ملح والجبين والحماميات والحويز شمال غربي حماة.

وفي محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وبعد توقف القصف الجوي هناك، منذ أحد عشر يوماً، عادت طائرات النظام المروحية لتلقي براميل متفجرة على مواقع الفصائل المسلحة هناك.

وأفادت المصادر بأن هناك العشرات من القتلى والجرحى في المعارك الدائرة بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة على مختلف جبهات القتال داخل المنطقة العازلة.

قصف جوي عنيف ومعارك طاحنة.. هذا هو الحال ضمن المنطقة العازلة، منذ حملة التصعيد العسكري التي بدأتها قوات النظام السوري وروسيا ضد الفصائل المسلحة، وذلك عقب سلسلة من الاتهامات لتركيا بدعم تلك الفصائل، وتجاهل التزاماتها التي نصت عليها تفاهمات سوتشي ومنها إخراج الفصائل من المنطقة العازلة.

قد يعجبك ايضا