استشهاد عشرة مدنيين جراء استمرار التصعيد في المنطقة العازلة

نحو عشرة مدنيين بينهم طفلين استشهدوا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، جراء استمرار التصعيد ضمن المنطقة العازلة شمال غربي سوريا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن تسعة أشخاص بينهم طفل استشهدوا جراء القصف من قبل الطيران الحربي والمروحي لقوات النظام، على عدة مناطق بريف إدلب الجنوبي، بينما استشهدت طفلة جراء قصف بري للنظام، على بلدة الزربة بريف حلب الجنوبي.

في الأثناء واصلت طائرات النظام قصفها المكثف على عدة محاور ضمن المنطقة العازلة، حيث ألقى الطيران المروحي نحو سبعين برميلاً متفجراً، في أماكن متفرقة، بالتزامن مع نحو 80 غارة للطيران الحربي.

الغارات استهدفت محور كبانة في جبل الأكراد شمالي اللاذقية، بالإضافة إلى ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

كما طالت القصف بسرطون شمال غرب حلب وخلصة والحميرة وجزرايا بريف حلب الجنوبي، في حين استهدفت الفصائل المسلحة بالصواريخ، تمركزات لقوات النظام في القصابية جنوبي إدلب وحيالين شمال غربي حماة.

استشهاد امرأة برصاص الاحتلال التركي في مخيم كفرلوسين بريف إدلب

من جهة أخرى تواصل قوات الاحتلال التركي إزهاق المزيد من أرواح السوريين، بالرغم من النظام التركي أحد الأطراف التي من المفترض أنها ضامنة لاتفاق خفض التصعيد في إدلب، بحسب مخرجات سوتشي وأستانا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثق استشهاد امرأة وإصابة آخرين بجروح، جراء تعرض مخيم كفر لوسين على الحدود مع لواء اسكندرون، لإطلاق نار عشوائي من قبل حرس الحدود الأتراك.

جاء ذلك بعد يومين من استشهد امرأة أخرى من ريف حماة الشمالي برصاص الأتراك، أثناء محاولته الفرار باتجاه الحدود.

قد يعجبك ايضا