قوات النظام تعلن توسيع رقعة سيطرتها في ريف إدلب

لا يزال التصعيد العسكري سيد الموقف في المنطقة العازلة بسوريا، بالرغم من جميع الدعوات والمناشدات المطالبة بالتهدئة والحفاظ على حياة وأرواح ملايين المدنيين الذين يقدمون بشكل يومي فاتورة باهظمة الثمن من جراء هذا التصعيد.

اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام السوري وهيئة تحرير الشام الإرهابية المدعومة من أنقرة، وأعلن النظام أنه تمكن خلالها من انتزاع بعض القرى وتوسيع رقعة سيطرته عند الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب.

إعلام النظام السوري أفاد بأن قواته استهدفت بالصواريخ ونيران المدفعية مجموعة من المسلحين، في محيط بلدة المصاصنة شمال شرقي مدينة محردة في ريف حماة الشمالي الشرقي، فضلاً عن تنفيذها ضربات صاروخية على آليات تابعة لما يسمى بتنظيم “كتائب العزة” على أطراف بلدة اللطامنة.

في المقابل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار الاشتباكات بين الطرفين في منطقة جبل شحشبو، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي التابع للنظام سلسلة من الغارات الجوية في المنطقة.

مصادر: تركيا تسهّل مرور الإرهابيين من عفرين إلى سهل الغاب

من جهة أخرى، أكدت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال التركي قامت بتسهيل وصول أكثر من ألف إرهابي من حركة أحرار الشام من عفرين إلى منطقة سهل الغاب وجبل شحشبو في ريف حماه الشمالي والشمالي الغربي، للقتال إلى جانب جبهة النصرة الإرهابية.

المصادر ذاتها أشارت إلى أن قوات الاحتلال التركي أقامت في الوقت نفسه غرفة عمليات على الحدود السورية التركية، لمتابعة مجريات الأحداث في ريف حماه الشمالي والشمالي الغربي وريف إدلب الجنوبي، ولدعم الفصائل المسلحة في مسعىً لعرقلة تقدم قوات النظام في تلك المناطق.

قد يعجبك ايضا