طهران تعتزم تسيّر دورية أمنية في المياه الدولية للخليج

بعد أيام من إعلان القيادة المركزية الأمريكية تسيير دول مجلس التعاون الخليجي دوريات في منطقة الخليج، كشفت طهران عن سعيها لإرسال دورية بحرية وصفت بالأمنية تشمل مدمرة وسفينتين لوجستيتين إلى المياه الدولية في الخليج، و فقاً للإعلام الإيراني.

يأتي ذلك تزامنا مع تصاعد التوترات في الآونة الاخيرة بين أمريكا وإيران، والتي بدأت أولى خطواتها العسكرية بحشد واشنطن قواتها في الخليج تحسبا لاحتمال استهداف مصالحها في المنطقة، وسط مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة قد تنطلق شرارتها من مياه الخليج.

وأمام هذه التصعيد المحتدم بين واشنطن وطهران، يكرر حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني، عدم سعي بلاده لخوض حرب مع الولايات المتحدة لا مباشرة ولا بالوكالة تحت أي ظرف من الظروف.

فلاحت بيشه أضاف بأن موافقة مجلس التعاون الخليجي على إعادة انتشار القوات الأمريكية في الخليج يهدف إلى شن حرب في المنطقة، مشيراً إلى أن واشنطن تستعد لخطوات عسكرية جديدة في محاولة منها لردع إيران في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو تشير لعدم استبعاده أن تكون إيران من تقف وراء استهداف أربع سفن قبالة سواحل الإمارات، ومضختي نفط في السعودية الأسبوع الماضي.

ونجحت الولايات المتحدة منذ العام 1979 بحرمان النظام الإيراني من القدرة على تحديث قواته الجوية بفعل عقوبات طويلة الأمد امتدت لأربعة عقود.

وبحسب تقرير على موقع “ناشونال إنتريست”، فإن سلاح الجو الإيراني هو أضعف حلقات طهران العسكرية، ويفتقر ببساطة إلى عدد الطائرات اللازمة لتأمين المجال الجوي الإيراني الواسع ضد أي هجوم أميركي شامل.

ويرى مراقبون أن السلاح الجوي، ذراع إيران القصيرة، لن يسمح لها بتحدي أسطول واسع ومتنوع من المقاتلات الأحدث في العالم التي قد تجول في سماء إيران دون أن تجابه تحديا جويا يذكر.

قد يعجبك ايضا