رحيل الفنانة المصرية محسنة توفيق عن عمر 80 عاما

بعد صراع مع المرض، رحلت الفنانة المصرية محسنة توفيق، عن العالم عن عمر ناهز ثمانين عاماً.
ونعاها جمهورها ومحبوها في صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، كما نعتها وزارة الثقافة المصرية من خلال بيان قالت فيه: “إن الإبداع الدرامي فقد إحدى علاماته التي تميزت بالأداء الفني الصادق”.
بدأت محسنة توفيق، مشوارها الفني بالمسرح المدرسي منذ أن كانت طالبة، وحصلت على البكالوريوس في الزراعة عام 1968. وتعد محسنة الأخت الكبرى بين ثلاث أخوات، جميعهن فنانات. فشقيقتها الأولى فضيلة توفيق المعروفة بلقب “أبلة فضيلة” مقدمة برامج إذاعية، والثانية يسرا توفيق، كانت مغنية أوبرا.
وشارك كثيرون بمن فيهم ممثلون ومخرجون مقاطع من أفلامها في صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي تعبيراً عن تقديرهم لأعمالها.
أثرت محسنة توفيق الدراما والسينما والإذاعة المصرية بثمانين عمل فني، وكُرّمت في شباط الماضي عن أعمالها في مهرجان أسوان.
وكان دخولها عالم التمثيل بمحض الصدفة، إذ بدأت عندما كانت في التاسعة من عمرها، وشجعها مدرّس اللغة العربية لكي تلعب دوراً في المسرح المدرسي، وأعجبها ذلك فكانت انطلاقتها الأولى.
وبقيت محفورة في ذاكرة عشاقها ممن تابعوا فيلم العصفور الذي تألقت فيه بشخصية “بهية” للمخرج الراحل “يوسف شاهين”.
وعُرفت بمواقفها السياسية منذ أيام الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر، وشاركت في ثورة 25 يناير 2011.
ونالت جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2012، قبل آخر تكريم لها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في شباط الماضي.
ساهمت في العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات أبرزها “ديل السمكة” في عام 2003، و”قلب الليل” عام 1989 و” وداعاً بونابارت” في 1985 و”إسكندرية… ليه” في عام 1978 و”العصفور” عام 1972 و”البؤساء” للمخرج عاطف سالم و”الزمار” للمخرج عاطف الطيب.
أما أبرز المسلسلات التي نالت شهرة في العالم العربي فهي المفسدون في الأرض واللص والكلاب وليالي الحلمية والمرسي والبحار وأم كلثوم.

قد يعجبك ايضا