المرصد: مقتل 40 شخصا جراء التصعيد المستمر شمال غرب البلاد

لاتلوح في الأفق القريب بوادر تهدئة عسكرية في شمال غربي سوريا، في ظلّ مواصلة قوات النظام بمؤازرة حلفائها لحملات القصف الجوي والمدفعي على ريفي حماة وإدلب، ومحاولة تطوير هجومها ليطال مواقع استراتيجية في عمق إدلب الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة.

وبحسب المرصد لاسوري لحقوق الإنسان فقد أسفرت معارك يوم الأربعاء بين النظام والفصائل المسلحة عن سقوط 40 قتيل من الجانبين وضعت قوات النظام ثقلها العسكري في معركة تبدو مصيرية بالنسبة له ولحلفائه، وفي أخر التطورات الميدانية أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات النظام الحربية استهدفت بالرشاشات الثقيلة أطراف مدينة معرة النعمان الجنوبية والشمالية، فيما ارتفع إلى ستة وتسعين عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ صباح الأربعاء على مناطق شمال غرب البلاد

ووفقاً للمرصد ارتفع أيضا إلى نحو 390 عدد القذائف الصاروخية التي أطلقتها قوات النظام منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، مستهدفة أماكن متفرقة من سهل الغاب وجبل شحشبو ومحور كبانة بجبل الأكراد وأماكن أخرى في أرياف حلب وحماة وإدلب واللاذقية.

المرصد: قوات النظام تسيطر على قرية الحويز غربي حماة

وعلم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من التقدم انطلاقاً من مواقعها في الحمرا والمهاجرين في ريف حماة الغربي فارضة سيطرتها على قرية الحويز بسهل الغاب، فيما تحاول الفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية استرجاع القرية.

وفي ريف إدلب نفذت الطائرات الروسية غارتين على أطراف حيش وغارتين على أطراف قرية ترملا دون معلومات عن خسائر.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 436 شخص بينهم 148 مدني ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن ما تسمى منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت.

قد يعجبك ايضا