القتال يندلع في ميناء الحديدة ويعقّد خطوات السلام

في تطور من شأنه أن يعقد الاتفاق على انسحاب القوات من الحديدة، تجددت الاشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية، وذلك بعد يوم من إعلان الحوثيين المسؤولية عن هجوم بطائرات مسيرة قالت السعودية إنه أصاب محطتين لضخ النفط بها.

مصادر يمنية أكدت أن التحالف العربي بقيادة السعودية شن عدة غارات استهدفت معسكر ألوية الصواريخ على جبل عطان جنوب غربي صنعاء، ومعسكر النهدين، حيث سمع دوي انفجارات كبيرة وتصاعدت أعمدة الدخان.

الغارات استهدفت أيضا معسكر بيت دهرة وفريجة والصمع بمديرية أرحب ومعسكر العرقوب في خولان بمحافظة صنعاء.

رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة في الحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد عبّر عن قلقه من تجدد المعارك وتحدث عن تسجيل لزيادة في انتهاكات وقف إطلاق النار يوم الأربعاء بين الطرفين المتحاربين.

وكان المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث قد حذّر في وقت سابق من أنه رغم انسحاب الحوثيين من موانئ مدينة الحديدة إلا أن اليمن لا يزال يواجه خطر تجدد الحرب الشاملة.

وقال إن السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية سلمية أوسع هو استمرار الحكومة اليمنية والحوثيين في عملية سحب القوات والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق السويد، انسحب الحوثيون من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، ومن المقرر أن يقابل ذلك انسحاب لقوات التحالف الذي تقوده السعودية من الأطراف الشرقية للحديدة وتسهيل وصول فرق المساعدات الإنسانية.

لكن الانسحاب ضمن المرحلة الأولى للقوات الحكومية وقوات التحالف لن يتم حتى يتفق الطرفان المتحاربان على تفاصيل المرحلة الثانية الخاصة بإعادة الانتشار حول الحديدة والاتفاق على قوات محلية لتأمين المنطقة.

قد يعجبك ايضا