الجزائر: مظاهرات في الجمعة الثالثة عشرة تواليا للمطالبة برحيل النظام

آلاف الجزائريين تجمعوا وسط العاصمة، ليوم الجمعة الثالث عشر على التوالي للمطالبة برحيل النظام، رغم التواجد المكثف لرجال الشرطة التي انتشرت في المكان قبل وصولهم.

أجواء من التوتر سادت بين الشرطة والمتظاهرين، وسمع خلالها دوي قنبلة صوتية ألقاها شرطي وسط المتظاهرين، لكن ذلك لم يفلح في تفريقهم، كما لم يفلح أيضاً الغاز المسيل للدموع.

وأغلقت مصالح الأمن مداخل مدينة برج بوعريريج شرقي الجزائر، إحدى المدن التي تشهد تظاهرات حاشدة منذ بدايتها قبل نحو ثلاثة أشهر.

المحتجون طالبوا بدولة مدنية لا عسكرية، وبرحيل قائد الجيش أحمد قايد صالح، بسبب تمسكه بالانتخابات الرئاسية التي تمثل بحسب المعارضة وسيلة لإبقاء رموز نظام بوتفليقة في الحكم.

ويطالب المحتجون أن يسبق تنظيم الانتخابات رحيل كل هذه الرموز وفي مقدمتهم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وأيضا قايد صالح نفسه.

من جانبه، ندّد نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي، بما أسماها سياسة الهروب إلى الأمام في السلطة الحاكمة التي قال إنه ليس لديها رؤية للحل، وتحاول استغلال الوقت وتعب المتظاهرين.

صالحي اعتبر أنه إذا أصرّ النظام على الانتخابات في الرابع من تموز/يوليو، فسيكون ذلك بمثابة تزايد التوتر وتعميق الأزمة.

كما استنكر، النائب الحقوقي، الاستدعاءات والاعتقالات الأخيرة ضد سياسيين ورجال أعمال سابقين، ورأى فيها رغبة في تحويل الحركة الاحتجاجية عن مطالبها.

وتنحى عبد العزيز بوتفليقة، في الثاني من نيسان الفائت، بعد ان قضى 20 سنة في الحكم، تحت الضغوط المزدوجة للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة وللجيش الذي تخلى عنه.

قد يعجبك ايضا