الانتخابات الأوروبية..تقدم للشعبويين واحتواء تقدم المشككين بالاتحاد

منيت الأحزاب الكبيرة التي تهيمن عادة على البرلمان الاوروبي بخسائر كبرى خلال انتخابات الأحد، لكن تم في الوقت نفسه احتواء تقدم المشككين بالاتحاد الأوروبي.

النتائج الأولية التي أعلنت مساء الأحد، أظهرت تصدر التجمع الوطني بقيادة مارين لوبن في فرنسا وحزب الرابطة بقيادة ماتيو سالفيني في إيطاليا وحزب بريكست بقيادة نايغل فاراج في بريطانيا، فيما أعلن رئيس الوزراء اليوناني أليكسس تسيبراس الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة بعد خسائر حزبه في الاقتراع الأوروبي.

وفي ألمانيا، نجح حزب البديل من أجل ألمانيا المتطرف في زيادة حصته بنسبة 11 في المائة تقريبا، فيما حقق حزب الخضر مكاسب كبيرة في ألمانيا وفرنسا. أما الهولنديون الذين صوتوا الخميس، فقد حققوا أول مفاجأة مع اختراق للعماليين بقيادة فرانس تيمرمانس الرجل الثاني في المفوضية الأوروبية حاليا. ويبدو أن حزب المرشح الاشتراكي الديمقراطي المرشح لخلافة اليميني جان كلود يونكر على رأس المفوضية، يتقدم على الليبراليين والشعبويين.

وخسر ماكرون أحد القادة الأكثر تمسكا بتعميق البناء الأوروبي، هذه الانتخابات أمام حزب التجمع الوطني اليميني القومي الذي تقوده مارين لوبن في نتيجة يمكن أن تؤثر على تطلعاته للقارة العجوز.

كما يراهن حزب الرابطة الإيطالي على أن يكون أحد أكبر الفائزين في عدد المقاعد في هذه الانتخابات، حيث كتب سالفيني الذي يعتمد على خطاب معاد للهجرة، تغريدة أرفقها بتسجيل فيديو مع رسالة تقول “لا لأوروبا عربية”

ويبدو أن محاولات التقارب بين الكتل المتصدرة للمشهد، تواجه صعوبات بسبب خلافات عميقة بين الأحزاب الأوروبية، حول عدد من القضايا بينها الموقف حيال روسيا.

ودعي خلال الانتخابات التي بدأت الخميس في بعض الدول، 427 مليون ناخب أوروبي إلى التصويت لانتخاب 751 نائبا في البرلمان الأوروبي لولاية مدتها خمس سنوات.

قد يعجبك ايضا