مصادر تؤكد مقتل 4 أشخاص في قصف على طرابلس

بعد مرور ما يقرب من أسبوعين على بدء هجوم الجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال خليفة حفتر على طرابلس، لا تزال قواته عالقة في ضواحيها الجنوبية حيث تواجه جماعات مسلحة موالية لحكومة فائز السراج المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس.
المتحدث باسم جهاز الطوارئ في طرابلس أسامة علي، قال إن القصف على حي أبو سليم، جنوبي العاصمة أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وأصاب ثمانية، دون أن يحدد من المسؤول عن القصف. وقال مسؤول آخر في قناة الأحرار التلفزيونية الليبية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 20.
وبالتزامن مع القصف، كان من المقرر أن يدرس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مسودة قرار صاغتها بريطانيا تطالب بوقف إطلاق النار في ليبيا وتدعو كل الدول التي لها نفوذ على الأطراف المتحاربة لضمان الالتزام.
وأسفر الصراع الدائر في ليبيا حتى الآن عن مقتل 174 شخصا وإصابة 756 آخرين ونزوح ما يصل إلى 20 ألفا وفق أحدث إحصاءات الأمم المتحدة، كما تسبب في إرجاء خطة سلام دولية.
وفي الوقت الذي انقسمت فيه أوروبا ودول الخليج بسبب حملة قوات شرق ليبيا للسيطرة على العاصمة طرابلس، قالت قطر إنه يتعين تشديد الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على إرسال الأسلحة إلى ليبيا لمنع حفتر من استلام أسلحة.
ويتخذ حفتر من بنغازي مقرا له، بدعم مصر والإمارات والسعودية، بينما ترى تلك الدول أنه قادر على إعادة الاستقرار في البلاد ومواجهة الجماعات المسلحة.
الانقسامات الدبلوماسية في الخليج تماثل انقسامات في أوروبا حيث تتخذ إيطاليا، الدولة المستعمرة لليبيا سابقا، موقفا مخالفا لفرنسا.
فقد قدمت فرنسا الدعم لحفتر في الماضي وراهنت على قدرته على إنهاء الفوضى التي عمت ليبيا منذ انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي لإنهاء حكم القذافي الذي استمر لأربعة عقود.
في حين تدعم إيطاليا، التي لها مصالح نفطية كبرى في ليبيا، حكومة طرابلس برئاسة رئيس الوزراء فايز السراج وعبرت عن غضبها من عدم رغبة فرنسا في مساندة قرار اتخذه الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة ويدعو الجيش الوطني لوقف زحفه إلى العاصمة.

قد يعجبك ايضا