غوايدو يدعو إلى التعبئة الشعبية في الأول من أيار للإطاحة بـ مادورو

أمام المئات من أنصاره في إحدى ميادين كاراكاس، دعا زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو إلى التعبئة الشعبية وحشد التأييد له للوصول إلى قصر ميرافلوريس الرئاسي.

غوايدو الذي نصب نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد واعترفت بشرعيته حوالي خمسين دولة، دعا الشعب الفنزويلي بأكمله إلى المشاركة في الواحد من أيار مايو، في أكبر تظاهرة في تاريخ البلاد ضد الرئيس نيكولاس مادورو، معتبراً أن ولايته الرئاسية الثانية غير شرعية لأنها تستند إلى نتائج انتخابات شابها الكثير من التزوير.

إنصار غوايدو سرعان ما لبوا دعوته وهتفوا بشعارات تدعو إلى التوجه إلى القصر الرئاسي في كاركاس، حيث مقر مادورو.

وردّ غوايدو على هتاف أنصاره بالقول إنّ “نقطة وصول هذه التظاهرة ستكون المكان الذي سنطالب منه بوقف اغتصاب السلطة نهائياً”.

وكان غوايدو أكد عند إطلاقه عملية “الحرية” وهي الخطة المفترضة أن تسمح له بطرد مادورو من السلطة، أن التعبئة الشعبية ستجري في ميرافلوريس تحديداً.

ويعتبر التاريخ الذي اختارته المعارضة لتنظيم التظاهرة الجديدة ذا دلالة رمزية كبيرة، ذلك أنّ الحكومة الاشتراكية هي التي كانت تنظّم في الأول من أيار/ مايو من كل عام المسيرات الكبرى في البلاد بمناسبة عيد العمال.

ولا تكتفي المعارضة الفنزويلية باتهام حكومة مادورو باغتصاب السلطة، بل تحملها أيضاً مسؤولية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد بسبب سوء الإدارة والفساد المستشري في كل مفاصلها.

ويرى مراقبون أن الدعوة إلى التظاهر في الأول من أيار/مايو، تشكل مؤشراً على أن غوايدو يحاول التعويل على الكفاح السياسي عبر الدعوة إلى الدعم الشعبي، بدلاً من رغبة أنصاره بالتعويل على تدخل عسكري خارجي للإطاحة بنيكولاس مادورو.

قد يعجبك ايضا