تحذيرات من مواجهة نووية “مدمرة” بين موسكو وواشنطن

انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى لعام 1987 والاحتمال المتزايد لإنهاء معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الجديدة لعام 2010 “ستارت الجديدة” يعيدان القضايا النووية الأمريكية الروسية إلى صدارة المناقشات حول القضايا الدولية.

وحول هذه التطورات الخطيرة حذر خبراء عسكريون، من احتمال نشوب حرب نووية مدمرة بين الولايات المتحدة وروسيا إذا استمرت العلاقات المتوترة بين البلدين، وشددوا على أن حفظ السلام العالمي يتطلب أن تتحدث الدولتان العظمتان مع بعضهما البعض.

الجنرال الأميركي، كورتيس سكاباروتي، وهو القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، قال إن الجانبين يفهمان إشارات بعضهما البعض خلال الحرب الباردة، لكنه أضاف أن التواصل مهم للغاية لأنه حسب اعتقاده فالأعداء الذين يعرفون بعضهم البعض ولديهم صورة واضحة حول الاحتمالات، لا يميلون إلى الدخول في نزاعات.

وبحسب صحيفة “ميرور”، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد دخول أسلحة من الجيل الجديد إلى الخدمة مثل صاروخ “كينسل” الذي يتجاوز سرعة الصوت ومنظومة “بيريسفيت” لليزر.

وقالت الرئاسة الروسية، أن الصاروخ الباليستي العابر للقارات “سرمات” والذي أطلقت عليه الدول الغربية “الشيطان 2″، نجح في الاختبارات النهائية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح بأن الجزء الأكبر من العمل تم القيام به في السنوات الأخيرة لأجل تطوير الجيش والبحرية من خلال الإمداد بمعدات متطورة، بينما تتجه روسيا إلى إدخال الصاروخ “آر إس 28” في الخدمة، بحلول العقد المقبل، كجزء من الجهود المبذولة لتطوير الترسانة النووية للبلاد.

قد يعجبك ايضا