المعارضة تدعو لتظاهرات حاشدة للمطالبة برحيل رموز النظام السابق

مطالب الحراك الشعبي في الجزائر لم تتوقف عند الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي قضى تسعة عشر عاماً في سدة الحكم. فالأصوات لا تزال تصدح مطالبة بالإطاحة بجميع رموز النظام والدائرة المقربة من الرئيس السابق.

القوى المعارضة دعت مجدداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تظاهرات حاشدة للجمعة العاشرة على التوالي، متمسكين بشعارات رحيل رموز “نظام بوتفليقة”.

التظاهرات هذه تتزامن مع بحث القضاء عدة ملفات فساد مست سياسيين ورجال أعمال مرتبطين ببوتفليقة.

وفي خطوة لامتصاص غضب الشارع الجزائري دعا رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، القضاء إلى تسريع وتيرة متابعة قضايا الفساد، مع تقديمه ضمانات كافية لحماية القضاة لمحاسبة المفسدين دون ضغوطات.

دعوة رئيس أركان الجيش سرعان ما ألقت استجابة من القضاء الجزائري، فالقضاء استدعى في الأسبوع الماضي الأخوة كونيناف، ورئيس مجمع “سيفيتال” يسعد ربراب، والوزير الأول السابق، أحمد أويحيى، وزير المالية الحالي محمد لوكال للتحقيق معهم بتهم فساد، إضافةً إلى عسكريِين ووزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل، الذي يعد أحد أبرز المقربين من الرئيس السابق.

المعارضة الجزائرية شككت في هذه الخطوة، داعية إلى أن تطال تحقيقات الفساد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس جهاز الاستخبارات السابق الجنرال المتقاعد محمد مدين، ما دامت التحقيقات في الفساد المتفشي تعود إلى 20 سنة.

وفي خضم الجدل المثار، يرى الشارع الجزائري أن السلطة الحالية تحاول من خلال هذه التحقيقات تقسيم الشعب بين مؤيد ورافض، وإبعاد الأنظار عن المطالب الحقيقية للثورة الشعبية في البلاد.

قد يعجبك ايضا