بومبيو: نستطيع تحقيق نتيجة تحمي كلا من تركيا والكرد السوريين

التزامات أخلاقية تفرض على واشنطن درء أي خطر محدق يهدد أحداً من حلفائها الذين أبلوا بلاءاً حسناً في قتال تنظيم داعش الإرهابي نيابة عن العالم.

مسؤولية الولايات المتحدة تتمثل بلعب دور الضامن الذي يمنع حدوث اي تصادم واحتكاك بين حليفين رئيسين لها وهما تركيا وقسد وإذا كان دأب الأخيرة هو قتال داعش والقضاء عليه فإن على الأمريكيين ضمان عدم إقدام تركيا على تنفيذ تهديداتها باجتياح مناطق الشمال السوري.

مايك بومبيو وزير الخارجية الامريكي أبدى تفاؤله بإمكانية تحقيق نتيجة تحمي كلا من تركيا والكرد السوريين حسب رأيه.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها أثناء زيارة له لأبو ظبي، مشيراً أنه أجرى محادثات مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، حول التطورات الأخيرة في سوريا.

وفي هذا السياق، قال بومبيو، إن هناك تفاصيل كثيرة يجب العمل عليها مع تركيا فيما يخص الكرد السوريين، مؤكداً تفاؤله في التوصل إلى نتيجة جيدة مع الأتراك.

وبين بومبيو أن هذه النتيجة ستضمن تبديد المخاوف والقلق الذي يساور أنقرة، كما ستحمي الكرد السوريين.

وفي غضون ذلك، لفت وزير الخارجية الأمريكي إلى أن سحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا هو “إجراء تكتيكي” لا يؤثر على قدرات بلاده في مواجهة تنظيم “داعش” والنفوذ الإيراني.

وكانت واشنطن قد أعلنت في كانون الأول ديسمبر الماضي، عن بدء انسحاب قواتها من سوريا، وذلك امتثالاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ما أكد على أن قواته قامت بدحر التنظيم الإرهابي في سوريا.

قرار الرئيس ترامب حيال سحب قواته، لقي ردود فعل وانتقادات شديدة من قبل الكثير من المسؤولين الأمريكيين، فضلاً عن حلفاء واشنطن الغربيين في محاربة داعش، إضافة إلى قوات سوريا الديمقراطية، الحليفة الرئيسية لواشنطن في محاربة داعش بسوريا.

وعلى خلفية هذه التطورات ذكرت واشنطن أن ترامب طالب نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بضمان عدم استهداف الكرد الذين حاربوا ببسالة تنظيم داعش في سوريا إلى جانب التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مؤكدة موافقة الأخير على الإلتزام بذلك.

قد يعجبك ايضا