الخارجية البريطانية: إجبار ضحايا الزواج القسري على دفع تكاليف إنقاذهن

فرضت وزارة الخارجية البريطانية على ضحايا الزواج القسري اللواتي طلبن المساعدة، دفع مئات الجنيهات مقابل إعادتهن الى الوطن.

وزارة الخارجية البريطانية فرضت على ضحايا الزواج القسري البريطانيات اللواتي طلبن المساعدة، دفع مئات الجنيهات مقابل إعادتهنّ إلى الوطن، وتوفير الطعام والمأوى لهنّ، في حين ساعدت على إعادة قسم منهم.

صحيفة ” ذا تايمز” البريطانية كشفت أنّ أي ضحية يزيد عمرها عن 18 سنة، تجبر على توقيع اتفاق قرض طارئ من وزارة الخارجية قبل الصعود إلى الطائرة، وتتم مصادرة جواز سفرها حتى تسدد ديونها، وإن فشلت في التسديد في غضون ستة أشهر، يضيف المسؤولون 10 في المئة إلى فاتورتها.

وتم فرض مبلغ 740 جنيهاً إسترلينياً في العام الماضي على كل واحدة من أربع بريطانيات تم إنقاذهن بعدما أرسلتهن عائلاتهن إلى مدرسة في الصومال، حيث تمّ سجنهن وتقييدهن بالسلاسل، فضلاً عن إخبارهن أنهن سيتزوجن قسراً.

الضحايا أكدوا أنّ القروض الحكومية تركتهن معدمات، وفرضت على البعض استخدام القروض الجامعية لسدادها، ومعظمهم اصبحوا لاجئين ومدمنين للمخدرات.

النائب “توم توغندهات” قال يجب ألا نفرض مبالغ مالية على أكثر الفئات حرماناً مقابل حمايتهن، أو نثنيهن عندطلبها.

بدورها رئيسة لجنة الشؤون الداخلية “إيفيت كوبر”، كتبت على حسابها الخاص إنّ الزواج القسري عبودية، وان فرض مبلغ مالي على الضحايا لتحريرهن من الحكومة غير أخلاقي بحسب تعبيرها.

عائلات شرقية في بريطانيا تقوم بإجبار فتياتها على الزواج من أقارب لهن حيث يتم الزواج من خلال برامج الاتصال على الإنترنت، سواء برضاهن أو بالإكراه.

قد يعجبك ايضا