اشتباكات وقصف لقوات النظام في المنطقة منزوعة السلاح

الاشتباكات والاستهدافات المتبادلة بين قوات النظام السوري والفصائل الموالية لها من جهة، والفصائل المسلحة من جهة أخرى، لا تزال مستمرة في المنطقة منزوعة السلاح.
قوات النظام السوري استهدفت بالقذائف والرشاشات الثقيلة، أماكن في محيط وأطراف بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، بالإضافة إلى استهداف البلدة بصاروخ موجه، وقنابل ألقتها طائرة مسيّرة، ما أسفر عن فقدان طفلة لحياتها، وسقوط عدد من الجرحى.
وفي محافظة إدلب جددت قوات النظام استهدافها لمحاور التمانعة وسكيك وحاس والهبيط بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى قصف صاروخي طال أماكن في الريفين الشرقي والجنوبي الشرقي من المحافظة.
كما دارت اشتباكات عنيفة واستهدافات متبادلة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات النظام وفصائل مسلحة في الريف الشرقي والجنوبي الشرقي من إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية.
قوات النظام نفذت كذلك قصفاً صاروخياً على قرى في ريف حلب الجنوبي ومحاور كبانة بجبل الأكراد، بالتزامن مع استهداف الفصائل المسلحة لتمركزات قوات النظام في قلعة شلف ومحاور بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.
في سياق متصل أفادت مصادر محلية أن ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير، سلمت جميع حواجزها على الطريق الدولي دمشق – حلب، إلى فصيل ما يسمى فيلق الرحمن التابع للاحتلال التركي.
وعودة فتح الطريق المذكور هو أحد بنود الاتفاق الموقع بين روسيا والنظام التركي الشهر الماضي، لذا فإنه مما لا شكّ فيه أن عمليات الاستلام والتسليم التي تتم هناك تجري بأوامر من المحتل التركي للفصائل التي تأتمر بأمره في تلك المناطق ووفقاً لترتيبات متفق عليها مسبقاً.

قد يعجبك ايضا